إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

عن الساكن و المسكون

عن الساكن و المسكون 

* مهما بقيت مستيقظاً متيقظاً على الفراش ...سيغالبك النوم فى النهاية *
سحقاً لكل من يعتقد ان العالم واضحاً و أنه يري جزءاً كبيرأ عن غيره من البشر .الحقيقة ان العالم يقبع وراء حائط يكفى لحجب كل البشر و لكل منا ثقبه فى الجدار و لكل ثقب إسمه و خصائصه , قد نرتحل من ثقب لآخر و هذا يتطلب جهد بمقدار بعد الثقب وبمقدار اتساعه ...ثقب للحب و غيره للغباء و آخر للإكتئاب ...كم هو قريب ثقب الأكتئاب..
نظراً لصغر السن و صغر الحجم قد لا يصل الطفل الصغير للثقوب المعلقة عاليا فى الجدار ..مثل ثقب الحكمة او ثقب الادراك . و العكس لكبار السن فقد لا يصلوا ابدا لثقب الحداثة ..فهو بعيد و الإرتحال أليه يتطلب مجهود كبير لا يتحمله كهل ألتصق بثقب الخبرة ..تباً لكل الخبرات ! 
و لكم هو واسع ثقب البلاهة .حتى الآن يضم المليارات . 
نصيحة منى انا من اكتشف وجود هذا الجدار , إما ان تجدوا طريقة للنفاذ من الجدار , إما ان تنضموا لأمثالكم خلف  ثقب البلاهة ..فهو الأقرب لثقب السعادة .
و لكن إحذروا ان قررتم رؤية العالم كاملاً ...فربما العالم ككل ليس كما تتوقعونه .





* سيتغير العالم فقط حينما تتوقف القطط عن التهيؤ للهروب عندما تمر إلي جانبها فى الطريق *
"تغيير العالم " ... من أغبي ما سمعت !
العالم لا يتغير بل تتغير نظرتك إليه ..اتذكر حينما قلت أن العالم  هو مكان سيئ و جاءت ردود الفعل من العقلاء بأن العالم سيئ فقط من من منظورى ....وللحق فهذا صحيح لأنه ربما فى نفس الوقت اللذى ظننت انا فيه ان العالم مكان سيئ كان هناك شخص اخر على بعد الاف الاميال او ربما بضع مترات يظن العكس ...يظن ان العالم مكان رائع .
و لكن ما هو وصف العالم الحقيقى حينها  ؟ ..اللعنة على من يظن انه يمتلك الوصف !
ثورة فى مصر و مجاعة فى كينيا ..حرب فى غزة وليبيا ..وبنت تداعب الفراشات فى احدى مزارع استراليا ...توعية سياسية بإحدى شوارع وسط البلد و جلسة شرب حشيش فى احدى بنايات نفس الشارع !
إعلموا انه حينما تعتقدوا انكم غيرتم العالم فإنكم لم تغيروا سوي أنفسكم ...لم تغيروا سوي نظرتكم لهذا العالم عديم الكينونة .



* موت فرد هو مأساة ..موت المئات هو احصائيات *
أكره القواعد ...أشعر و كأنها تضع حدودا للإبداع . أنظر لكل عباقرة التاريخ ستجدهم قد تمردوا على قواعد مجتمعهم . تحطيم القواعد لا يسرى فقط مع كل ما هو منطقي ...بل أيضا مع المشاعر , أنا لست مذنباً ان وجدت فى موت احدهم شيئا جميلا أو إن نظرت لعملية تمثيل جسدى و كأنها لوحة فنية رائعة ترسم نفسها بكل جزء يقتطع من الجسد ... أجد فى الألم قوة و فى الحب ضعف ..فى النجاح فشل و فى الفشل نضج , فى كل مرة أعرف شيئا جديد أعلم اننى أعلم أقل ...سيظل خط الاعداد بجانبيه السلبي و الايجابى فى تمدد مستمر ...تباً لخط الاعداد فهو قاعدة يجب تدميرها !






 *من يحلم بإمتلاك مليون جنيه ..هو قطعاً لا يملك مليون جنيه *
أحلام اليقظة ....من منا لم يراوده حلم من احلام اليقظة , كلنا نحلم بالمال او المنصب او السلطة .. , لا تصدق من يخبرك أنه لا يسعي وراء المال على المستوي العام..قد يخبرك انه يأمل ما يكفيه و لكن الفارق ما بين ما يأمله و ما يحلم به كبير ...كلنا نحلم...و معظمنا لا تتحقق ابدا احلام يقظته ...ذلك لأننا نحلم بما لا نملكه ...نحلم بما نعلم اننا ابدا لن نملكه !
من يحلم بالمال هو الفقير , من يحلم بالسلطة هو الخادم , من يحلم بالحب هو المكروه او المتجاهل , من يحلم بالصحة هو المريض ... و تراعى النسبية .
نحن نحلم بمقدار فشلنا ..ألا تعرف فيما انت فاشل؟ .. انظر لأحلامك !
الحالم بالمال او بالسلطة او بالحب او بالاحترام او بالقوة او غيرهم ...هو فاشل فى الحصول على اى منهم .



* ان تكذب على شخص فهذه كذبة .. ان تكذب على العالم اجمع فهذه حقيقة *
كل ما تعرفه يخضع للنسبية ..حتي مقدار فهمك للنسبية ..حتى النسبية نفسها نسبية !
ليس لكل قاعدة شواذ ..لانه ليس هناك قاعدة ولا شواذ .
التعميم خطأ ...مع ان فى هذا تعميم بأن كل التعميم خطأ ..اتشعر بوجوب النسبية الآن ؟
قل لى ..ما هو طعم الملح ؟ ...ستخبرنى بكل بلاهة انه مالح مع انك لست متأكداً و لن تصير ابداً متأكداً مما تعنيه كلمة مالح . ما أدراك انه يصيبنى نفس الشعور الذى يصيبك عندما نتذوق الملح سويا؟ ..ربما مالح تعنى فى مخليتى حلو !
هل تعرف ان العالم من حولك بلا ألوان ؟ و ان اللون الذى تراه على الاجسام ما هو إلا ترجمة عصبية من مخك لتأثره بطول موجي معين منبعث من الجسم الملون ؟
هل تعرف ان الصرصور يري العالم باللون الاسود و الابيض فقط ؟
ما هى اذن الالوان الحقيقية للعالم من حولنا ؟ لماذا لابد من ان يكون هناك ألوان ؟ او ابعاد ؟ او ملمس ؟.... حرر عقلك من المفاهيم الارضوية البشرية ..حينها ستفهم النسبية عن حق و ليس فقط قشرتها اللتى يتداولها البعض من حولك 

 انتهي ...نسبياً 

!

الجمعة، 15 أبريل، 2011

لما الحجر

لما الحجر



لما الحجر اترمى و بقا حر وسط الهوا
خبط دماغ متظاهر كان حلمه يبقا حر
مفهمش ان حريته هى ضد ضرب الحر
و الخبطة جات فى الننى و اتحولت لنزيف
وعالقناة الاولى ...اول ما اشافو الصورة
وقف مذيع لميع و قال دا شكله سخيف
و الدم دا شربات و والواد دا شكله عميل
و راح مثبت كاميرا على كوبرى قصر النيل
وسابه ينزف ..
بس الولد مصرخش ..ولا حتي خد باله
مهو طول ما تحت الشمس الدنيا بقايله
و لسانه مسكتش ..صرخ يهتف بحرية
وهتافه كان حجر ..المرادى جه فيا
"لشعب يريد اعدام السفاح "
"لشعب يريد اعدام السفاح "
فضل يصرخ بهتافه و الدم كان سايل
و كأن الموت واقفله ودا عليه بيتحايل
يا خسارة على دا شاب مخافش يوم مالخطر
يا خسارة على دى روح تبقا نصيب البشر
اصلى البشر بتموت و سيرتهم كمان بتضيع
مهو زى ما هتشترى ..هتمضى عقد البيع
و دا كان شهيد جديد ..ما تعد يا عداد
و إدى خبر للساعة تزيد الدقيقة حداد .


السبت، 9 أبريل، 2011

الضريبة

 الضريبة 

  الحياة...لقد خدعتنى مرة اخرى , رغم إني تقبلت ان بعض الاشياء لا تتغير ابداً . لقد تركتكم تضعوا عقولكم الصغيرة كعدسة مكبرة على تكوينى العجيب ..ولكم فشلتم فى التشخيص .
لطالما رفضت دعوتها بالارتطام مع مؤخرة رأسى و لكن حقاً كم تبقي من الوقت حتى اسقط تماما على الارض ؟  
اقتفى اثر اقدام ارى لها فى الافق هياكل من عظام  . لا استطيع ان انام فآخذ نفس عميق من اخر لفافة تبغ فى اخر علبة . ربما سأعود لأقف خلف هذا القناع مرة اخرى .
ربما سأدير بعض من موسيقى العلاج النفسى و اترك العنان لروحي لترقص خارج جسدى اللعين ...
اعترف ..لقد فقدت السيطرة على كل ما هو منمق و منظم .. فوضى الذات بدأت . 
 لقد حللت وثاق ذلك الحيوان المعدلة جيناته ..اطلقته على حيوانات لا تعديل فى جيناتها ..و بالرغم ..فقد التهموه .. ويا ليتنى ما كنت وجدت المفتاح اللعين للقفل على قدماي .
من انا ؟ .. اسئلنى من صرت ؟ 
أتخاف الظلام ؟
أتخاف الوحدة ؟
من انا ؟ .. اسئلنى من اريد ان اكون ؟
حياتك كمثل قنبلة موقوتة تبدأ عدها التنازلى بشهقة ميلادك .. و تنفجر فى صمت لتعلن موتك ..
من انت ؟ .. لم اهتم و ان اهتممت يوما فلم أعد.
من انا و من انت ؟ اي السؤالين يشير اليك و ايهما إلي؟ 







Like on Facebook